متى نعلن ساعة صفر الحقوق والواجبات أو ” الجمرة الحارقة”..انكشاف قصّة ابتزاز مزمنة بطلها رجل أعمال و ضحيتها هياكل القطاع العام..
ناظم عيد – الخبير السوري:
-
القطاع الخاص ” سرق النفط” لأنه حصل عليه بأسعار رمزية وصدّر منتجاته دون أن يدفع لا رسوم ولا ضرائب ولا يضطلع بعبء اجتماعي ..
-
الحصيلة الضريبية السنوية للدولة لا تزيد عن 300 مليار ليرة سورية يدفع القطاع العام 70 % منها.
-
هناك رجال أعمال يحقق كل منهم سنوياً أرباح تعادل الحصيلة الضريبية العامة التي تجبيها وزارة المالية.
-
راتب موظف المالية 30 – 40 ألف ليرة شهرياً و نفقاته تصل إلى 300 أو 400 ألف ليرة يتولّى تمويلها من يلزم من قطاع الأعمال “المستفيد” من خدمات صاحب الدخل الحدود.