عندما تكون القدوة حسنة ونقية , وعندما يكون البنيان بحجم قامة كقامة الدكتور راتب الشلاح , فإنّ الطريق الى خير العمل وفلاحه يبدو مُعبدا بصدق وأمانة أهل البلد .
عندما يكون الرفيق حانياً من عمر غني ومن اهتمام يحتضن جيل الشباب ويرعاه ويقويه .. تكون الخطوات قد امتلكت اتجاهاتها الصحيحة . ويكون الطريق مفتوحا وبلا حواجز . .
الدكتور راتب الشلاح رغم وضعه الصحي يحرص على زيارة دمشق كل اسبوع , وفي كل زيارة له يتابع أخبار البلد ويزرع نصائحه في أصحاب العقول السليمة والذكية . التي تستهدي خدمة الناس والوطن .
تعيش في ذاكرته معلومات لايمكن لألف مؤتمر أن يستعرضها , ومع ذلك يختار الدكتور راتب الشلاح أن يحضر منتدى للمال والمصارف في قصر المؤتمرات بدمشق مشجعا رجالات الاقتصاد و التجارة والمال ليكونوا حاضرين على منصات التعلم واكتساب الخبرة ومن ثم منحها .
في الحقيقية تبدو منصة شهبندر التجار أهم مورد ليتعلم التجار ورجالات الأعمال الحكمة والشجاعة و القيادة منه. كذلك هي حال العلاقة بين الدكتور راتب الشلاح ورئيس غرفة تجارة ريف دمشق وسيم قطان الذي لايوفر فرصة ليتعلم فيها ولو حرفا من الشهبندر
هكذا يتم تسليم الأمانة بين الأجيال .. أمانة العمل و بذل الجهد والوقت في سبيل الارتقاء بالعمل الاقتصادي والتجاري و الحفاظ على مكانة البلاد التجارية