رقم مفاجئ سجلته استجابات قطاع الأعمال الخاص لتوجهات الحكومة بتسجيل العمالة في التأمينات الاجتماعية، و “انفرد” الأسبوع الحالي – الأسبوع الرابع من شهر أيلول – بعدد مسجلين بلغ 12886 عاملاً.
تصدرت محافظة حلب المرتبة الأولى فيه بـ 3314 عاملاً تليها دمشق بـ 2953 عاملاً، ثم ريف دمشق 2513 عاملاً ، فحماه 1069 عاملاً، واللاذقية 1057 عاملاً.
لتناقص الرقم كلما ابتعدنا عن مراكز التجمع الرأسمالي، ففي طرط247 عاملاً، وحمص 698 عاملاً.
وبالتطورات الجديدة خلال شهر أيلول يمكن القول: أن سوق العمل السورية تطوراً لافتاً على مستوى تسجيل عمالة القطاع الخاص في التأمينات الاجتماعية.
واتخذت متوالية “توطين” العمالة بشكل رسمي في منشآت قطاع الأعمال متوالية صاعدة بعد الدفع و الإصرار الحكومي الذي بدا باتجاه واحد من الحزم.
المتوالية سوف تنتج أرقاماً جديدة لاحقة، لتحل أكبر مشكلة كانت تعانيها عمالة القطاع الخاص تاريخياً في سورية.