دمشق – الخبير السوري
أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور أديب ميالة أن الوزارة عدلت المساحة التي كانت محددة في البداية على جزء من مدينة المعارض، لتفتح الوزارة كل المدينة للدورة القادمة نظراً للطلبات الكثيرة الواردة من الشركات الراغبة بالمشاركة في المعرض، مشيراً إلى أن هذا المعرض هو نافذة سورية إلى العالم، وأن الحضور الكبير لأعضاء السلك الدبلوماسي والفعاليات الاقتصادية والتجارية، والصناعية دليل على الرغبة في المشاركة في الدورة المرتقبة لمعرض دمشق الدولي. منوهاً إلى أن أفضلية المشاركة ستكون للدول الصديقة وقطاع الأعمال السوري.
بدوره اعتبر وزير السياحة المهندس بشر يازجي أنه من البديهي عودة المعرض نظراً لحجم الفعاليات والنشاطات والمعارض التي أقيمت خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن هذا المعرض يأتي ضمن إستراتيجية وزارة السياحة لعام 2017 – 2018 بما ينسجم مع سياحة الأعمال والإقبال الكبير خلال الفترات الماضية من رجال الأعمال. مبدياً حرص الوزارة على تقديم كل الخدمات التي تليق بزوار سورية، في المعابر الحدودية والمطارات، والفنادق، وتقديم كل التسهيلات اللازمة للمغتربين السوريين والمشاركين في هذا المعرض، بغية أن يكون المعرض أفضل من المعارض السابقة، لافتاً أن المعرض يشكل فرصة مناسبة لعودة نشاط العديد من المنشآت السياحية على محور طريق مطار دمشق الدولي.
من جانبه أكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان أن معرض دمشق الدولي ليس ظاهرة اقتصادية وحسب وإنما اجتماعية وثقافية، وأن إقامة المعرض هذا العام رسالة للعالم بأننا متمسكون بثقافة الحياة وسنعمل بكل ثقة على إعادة البناء والإعمار.
بينما بين وزير الثقافة محمد الأحمد أن المعرض المقبل سيتضمن نشاطات وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة تبرز الوجه الحضاري لسورية. من بينها سينا الهواء الطلق، وإقامة معرض للفن التشكيلي والمنحوتات، وتكريم قامات سورية وعربية لها بصماتها الثقافية.