الشركة السورية للنقل والسياحة تخطط لاستبدال 70 بولماناً والدخول على خط التحويلات المالية واستئجار الطائرات

 

 

الخبير السوري:

وضعت الشركة السورية للنقل والسياحة برنامج عمل للانتقال من الواقع المتردي والخاسر الذي تعيشه إلى الربح المادي والاجتماعي الذي يتناسب مع الانطلاقة الجديدة وفق خطة عام 2014- 2015.

وأكد مدير عام الشركة المنظمة د. ناصر قيدبان على هامش مهرجان “أهلاً طرطوس” السياحي الذي أقامته الشركة برعاية وزارة السياحة أنه في مجال الاستثمار السياحي والفندقي بدأنا بمشروعين في طرطوس– منتجع الأحلام السياحي– يتألف من 60 شاليهاً وموتيل وسوق تجاري، وسيتم تدشين المرحلة الأولى في 15/8 القادم والتي تتضمّن الشاليهات والمسبح، أما المرحلة الثانية فسيتم الانتهاء منها خلال أربعة أشهر. والمشروع الثاني فندق الدريكيش “سوريانا الدريكيش” وقد أعدت الشركة الدراسات اللازمة للانطلاق ووضعه بالاستثمار خلال أربعة أشهر من أمر المباشرة المتوقع في 1/8 القادم، وسيوفر المشروعان 400 فرصة عمل.

المجال الثاني سيكون العمل في مجال التحويلات المالية والعينية بين المحافظات خلال شهرين من خلال التدخل الإيجابي في هذا القطاع بأسعار واقعية ومعتدلة منعاً للاستغلال الحاصل.

ويضيف قيدبان: إن المجال الثالث يتضمّن دخول الشركة على خطوط النقل البحري والجوي والبري، وقد تم في مجال النقل البري تأهيل 14 بولماناً– كرنك قديم– باتت جاهزة للاستثمار وهناك 20بولماناً آخر ننتظر مديرية نقل دمشق لمنح رخص السير منذ أربعة أشهر ورفعنا دراسة لوزير السياحة لاستبدال 70 بولماناً ببولمانات جديدة.

وفي مجال النقل البحري تقدمنا بكتاب لوزير النقل لتسيير ثلاث رحلات بحرية أسبوعية على متن باخرة بوليفية تم الاتفاق معها للعمل مابين ميناءي طرطوس ومرسين وطرطوس والاسكندرية.

وفي مجال النقل الجوي تعدّ الشركة دراسة وأدلة التشغيل وتراسل شركات طيران لاستئجار طائرات، وهناك تواصل مع شركة سوخوي في موسكو وغيرها ونتوقع الانتهاء من الدراسات نهاية تشرين الثاني القادم.

وفي مجال الأنشطة والفعاليات والرحلات السياحية الداخلية والخارجية تم وضع استراتيجية وطنية للسياحة الداخلية في ظل الظروف الراهنة وما بعدها.

والعمل جار لزيادة إيرادات السياحة الداخلية وصولاً إلى نسبة 80% لأن عيباً كبيراً شابها لأنه لم يتم التركيز على وضع استراتيجية للسياحة الداخلية وإنما التركيز على السياحة الخارجية المبعثرة والمتعثّرة، لذلك لم تحقق السياحة الداخلية والخارجية أهدافها.

وعن الوضع المالي للشركة أكد “قيدبان” أن الشركة تسير نحو الربح المادي والاجتماعي فوفق الميزانية الختامية لعام 2013 كانت خاسرة 1.2 مليار ليرة وخسارة دورة عام 2013 كانت 13 مليون ليرة، وفي الميزانية الختامية لعام 2014 انخفضت الخسائر العامة للشركة إلى 700 مليون ليرة فكان ربح الدورة لعام 2014/841/ مليون ليرة، ما رفع حصة المساهمين الحكوميين إلى 144 مليون ليرة خلال العام.

عن جريدة البعث – وائل علي

[ جديد الخبير ]