أكد عبد الرزاق حبزة، أمين سر جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها، أن الحكومة السورية اتبعت منذ فترة استراتيجية جديدة تقضي بوقف استيراد بعض الخضار والفواكه والمواد الغذائية خلال موسم إنتاجها، مثل الرمان والتفاح والزيتون ومشتقاته.
واعتبر حبزة، في تصريح لصحيفة “الحريّة”، أن الهدف من هذا الإجراء هو دعم المنتج المحلي، لكنه أشار إلى أن غياب الخطط المدروسة يترك أثره على السوق أحياناً.
وأضاف أن مراقبة الأسعار أظهرت أن منع الاستيراد لم يحدث فرقاً كبيراً، إذ استمرت الأسعار مستقرة نسبياً، لكن الحاجة إلى خطط ربعية دقيقة لتحديد كميات المواد المطلوبة للسوق أصبحت ضرورية، خاصة بعد عودة الكثير من المهجرين إلى البلاد.
كما شدد على أهمية تفعيل هيئة التخطيط السابقة لتحديد معدل الاستهلاك ومواسم الذروة وإجراء دراسة متكاملة للأسعار والجودة والقدرة الشرائية للمواطن.
وأشار حبزة إلى بعض القرارات الإيجابية مثل تخفيض الرسوم الجمركية على اللحوم، لكنه تساءل عن فاعلية التطبيق، مستشهداً بحالات تهريب الفروج المجمد الذي يطرح في السوق على أنه طازج، مؤكداً أن هذه القرارات تحتاج لدراسات معمقة وليست كافية أن تكون قرارات آنية ومكتبية. ودعا إلى بناء منظومة اقتصادية متكاملة تحافظ على مصلحة المواطن والاقتصاد.