قال الخبير الاقتصادي جورج خزام: إن زيادة الطلب على العملة بقصد الإدخار و إتمام المدفوعات التجارية بأرقام كبيرة مثل شراء العقارات و السيارات و المجوهرات و البضائع مرتبط بتداول كميات قليلة من العملة التي تحمل قوة شرائية مرتفعة.
لذلك ما تزال الفئة الأعلى 500 ليرة جديدة التي تعادل 4$ تقريباً غير مناسبة لتلبية الحاجة لدفع إلتزامات بمعادل 1,000$مثلاً و لذلك ما يزال التداول و الإدخار بالدولار أفضل.
واعتبر خزام أن إصدار ورقة نقدية بفئة 5,000 ليرة جديدة دون الحاجة لإصدار فئة 1,000 و 2,000 ليرة جديدة يعتبر أكثر تلبية لمتطلبات و حاجة السوق للتداول و الإدخار بورقة نقدية مرتفعة القيمة بديلة عن التداول و الإدخار بالدولار و ذلك لسهولة نقلها و تخزينها لأن الغالبية لا يفضلون إيداع الأموال بالمصارف بسبب تقييد السحب، و هذا سوف يؤدي لتراجع الطلب على الدولار بقصد الإدخار.
وأضاف: إن إعادة إصدار ال 500 ليرة القديمة (الملحفة أم الطربوش) نفسها ((الهيبة))بدون اي تغيير بعوامل أمان مرتفعة دون أن تحمل أي رموز نباتية تدل على ان سورية بلد زراعي فقط و إنما بآثارها التي تحمل سيرة ذاتية عن سورية الحضارة و رموز فخرية و التي عمرها أكثر من 10,000 عام هو ضرورة لتلبية حاجات السوق، و تعتبر تلك ال 5,000 ليرة الجديدة بمثابة سند حكومي قابل للتداول مستحق الدفع لحامله بتاريخه.