رئيس مجلس مدينة دوما يجيب على كل ما يخطر على بال الأهالي حول المخطط التنظيمي الجديد

د. الأجوه: موعد إعلان المخطط رهن الاعتراضات

الخبير السوري ـ باسل حاجولي:

 

عقد مجلس مدينة دوماً اجتماعاً وملتقى حوارياً ـ أهلي جماهيري ـ بخصوص المخطط التنظيمي الجديد للمدينة..

وشهد الملتقى نقاشات وحوارات شفافة، وشروحات مستفيضة قدمها مجلس المدينة، لتبديد الهواجس وتوضيح كافة الملابسات التي يمكن أن تعتري أهالي المدينة.

 “الخبير السوري”و “صفحة الغوطة نيوز” كان حاضران في النقاشات، التي جاء بعدها لقاء مع الدكتور عماد الأجوه، رئيس مجلس المدينة، للحديث عن المخطط التنظيمي الجديد الذي يتم تحضيره.

* الاعتراضات في عين الاعتبار

 

يؤكد الدكتور الأجوه أن الهدف الأساسي من هذه الاجتماعات هو الاستماع إلى وجهات نظر الأهالي حول المخطط التنظيمي الجديد.

وأضاف أن الاعتراضات التي قد تطرأ على هذا المخطط من قبل المواطنين يمكن أن تكون عائقًا رئيسيًا في تنفيذه. فمعظم الاعتراضات التي شهدناها اليوم كانت تتعلق بمسألة الاقتطاع من الأراضي، خاصة فيما يتعلق بنسبة الاقتطاع وما إذا كان سيتم تعويض المواطنين بشكل عادل من حيث والنسب والأمتار الطابقية المسموحة.

* دور تنظيمي

وأشار رئيس مجلس المدينة إلى أن بلدية دوما ليس لها دور في تحديد النسب أو التعويضات، حيث أن هذا الأمر من اختصاص اللجنة القضائية بشكل حصري.

كما أوضح أن دور المجلس البلدي ينحصر في العمل على زيادة نسبة العمران، مع مراعاة المرافق الخدمية والبنية التحتية، والغطاء الأخضر بالإضافة إلى تذليل العقبات التي قد تعترض تنفيذ المخطط.

* الإصدار رهن الاعتراضات

وعن المخطط التنظيمي الذي تم طرحه، قال الأجوه: “نحن في مرحلة دراسة المخطط التنظيمي بشكل مبدئي، وسنقوم بإصدار المخطط بناءً على هذه الدراسة، ثم اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيقه. بالطبع، حجم الاعتراضات التي قد تظهر من قبل الأهالي سيكون لها دور كبير في تحديد المدة الزمنية التي ستستغرقها هذه العملية”.

تداخل

وبشأن التداخلات بين البلديات وتأثيرها على المخطط..
أشار الدكتور الأجوه إلى وجود تداخلات بين البلديات في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالمناطق التي تتبع إداريًا لمدينة حرستا والتي يقطنها عدد كبير من سكان دوما.

وقال: “المخطط التنظيمي الذي نناقشه اليوم يشمل الأراضي التابعة إدارياً لمدينة دوما.. لكن للأسف، العديد من سكان المدينة يقيمون في مناطق تابعة إدارياً لمدينة حرستا”. وأضاف: إن دور بلدية دوما يقتصر على إصدار المخطط التنظيمي داخل حدود المدينة فقط.
كما لفت إلى أن بلدية دوما لا تتدخل في عمليات البيع والشراء التي تتم بين المواطنين، مع التأكيد على أن الأسعار بين الأراضي المنظمة وغير المنظمة تختلف بشكل ملحوظ.

كلمة ختامية لأهالي دوما

وفي الختام، وجه الدكتور عماد الأجوه رسالة لأهالي المدينة قائلاً: “أود أن أوجه كلمة لكل من يخطط للشراء في المناطق غير المنظمة، أن يتجنب ذلك، لأن هذا سيكون خسارة للبلد ولهم في النهاية”. وأضاف: إن بلدية دوما قد منعت بيع الأراضي غير المنظمة، نظرًا للمخاطر التي يترتب على هذا الأمر وكونه يتنافى مع القوانين والأنظمة المحلية، مؤكدًا أن المخطط التنظيمي الجديد على وشك الصدور قريبًا.

كما أشار إلى أن هذا النوع من التصرفات يشكل عبئًا كبيرًا على موارد البلدية التي تعاني من نقص في التمويل.
وأضاف: “نأمل أن نحقق جميع مطالب الأهالي، ونسعى جاهدين لتطوير المرافق والخدمات بما يتناسب مع احتياجاتهم وطموحاتهم في تحقيق الاستدامة والتطوير للمدينة.”

[ جديد الخبير ]