رجل أعمال يكتب رسالة إلى الرئيس الشرع والفريق الاقتصادي السوري . مقترحات ناطق باسم قطاع الأعمال السوري

الخبير السوري:

وجه رجل الأعمال السوري د. جمال قنبرية رسالة إلى رئيس الجمهورية، و الفريق الاقتصادي، والدكتور حاكم المصرف المركزي و المسوءولين عن السياسة النقدية.
قال فيها: نشكركم على مساعيكم الحثيثة في التشجيع على الاستثمار في المشاريع الحيوية لاعادة بناء سورية الحديثة. ، والمشاريع التي اقترحها المستثمرون السعوديون بتاييد كامل ومفتوح بمبالغ 14 مليار ليرة سورية .
وكذلك المشاريع الاستثمارية التي طرحها الإخوة المستثمرون القطريون.. والتي تسعى الجهات المسوءولة عن الاستثمار لترجمتها في اتفاقيات وعقود .
بارك الله بجهودكم .
وشكرا للمستثمرين السوريين الذين يتوجهون باستثماراتهم
في سورية بمشاريع بكافة مجالات الاقتصاد السوري.

وأضاف: نحن مجموعة من الاقتصاديين من الصناعيين والتجار ورواد المشاريع السياحية.. رأينا أن نساهم ببعض الأفكار التي نرى أنها تفيد الاقتصاد بإعطاء اولوية المشاريع وتوجيهها الى مشاريع مولدة للانتاج المحلي ، وحل مشاكل الاقتصاد بشكل تراكمي ، والاستفادة الامثل من رايس المال الموجه للاستثمار .
1- نرجو اولا الطلب من المملكة العربية السعودية ، وحكومة قطر. ان تقوم كل منهما بايداع مبلغ 2 مليار دولار في المصرف المركزي السوري بدون فاءدة ، ليستعملها المصرف المركزي في توفير السيولة بالقطع الاجنبي وتستعمل حصرا في تمويل المشاريع الصناعية والانتاجية في القطاع الزراعي والسياحية .
وحصرا لتحريك المبالغ المجمدة بالليرات السورية في المصارف ، لتلعب دورها في تمويل التوسع في المنشات القاءمة او تلك التي تثبت بحدواها الاقتصادية الموءكدة مثل تمويل مشاريع الطاقة المتجددة الشمسية ، والرياح . لانها ستزيد الانتاج الصناعي والزراعي والتصنيع الزراعي وترفع من الناتج القومي .
وبذلك فان المصرف المركزي السوري يتحرك بسهولة في تمويل العجلة الاقتصادية السورية ، وينهي ازمة كاداء كانت من مخلفات العهد الباءد ، الذي دمر الاقتصاد وجمده ، والتي هي سبب الجمود الاقتصادي الحالي ، والتي تزيد من قدرة الاقتصاد السوري على منافسة المستوردات ، ذات الاسعار المنخفضة والتي تجهد الدولة على حمايتها ، وبذلك الانعاش في دورة راس المال بتم انعاش الاقتصاد ، دون الصغط على سعر صرف الليرة السورية الذي بدءنا نشاهد اثارة نتيجة لرفع الرواتب .
ونعتقد ان كلا من الاخوة في السعودية وقطر لن يتوانو ابدا على تنفيذ هذا الطلب لان الوداءع سترد عند تعافي الاقتصادي السوري ، ولان هذه الوداءع ستولد انتاجا كبيرا هو بتفسه يساعد على رد هذه الوداءع . وبدورة اقتصادية متسارعة .
كما اننا ننصح ان تتوجه الاستثمارات التي عرضت للاستثمار في الاقتصاد السوري الى بناء البنية التحتية لتوليد الكهرباء سواء : مشاريع الطاقة البديلة او غيرها وما يسمى مشاريع انتاج الكهرباء بالطاقة الذرية الصغيرة التي طاقتها انتاج 1 ميغا واط والذي تعمل اميركا الان على استعمالها في توفير الكهرباء كبديل اكثر اقتصادية
من مشاريع الطاقة الشمسية .
وبذلك فاننا نوفر الطاقة الكهرباءية ارلا للمشاريع المطروحة : مترو دمشق مثلا لانه سبعمل على الكهرباء .
ولا يصح ان نبدء بهذا المشروع ونفاجىء ان بناء المترو اكتمل لكن نفتقر الى الكهرباء ،
وعلى ذلك نقيس
نسال الله التوفيق لقيادة سورية الوفية التي تعمل ليل نهار لبناء سورية واعادة الاعمار .

[ جديد الخبير ]