لديهم الكثير ليقدموه..مستشار وزير الاقتصاد يحمّل رجال الأعمال السوريين في الخارج مسؤولية ” تاريخيّة”

 

الخبير السوري:

بٍشكل غير مباشر.. حمل مستشار وزير الاقتصاد والصناعة الخبير الاقتصادي جورج خزام، رجال الأعمال السوريين المقيمين في الخارج، مسؤولية يمكن اعتبارها ” تاريخيّة” على مستوى إعادة إعمار بلدهم.

وتساءل خزام..لماذا يعتبر رجال الأعمال السوريين في الخارج هم الوسيلة و الأداة الأكثر كفاءة للنهوض بالاقتصاد السوري ؟

 ويعوّل خزام كثيرًا على هذه الفئة النخبويّة من المتمولين و أصحاب الخبرات الاستثمارية المتراكمة، و القدرات الكبيرة على توظيف الرساميل في المسارات التنموية الفعاعلة والفعّالة.

ويعتبر أن رجال الأعمال السوريين خلال سنوات وجودهم في الخارج اكتسبوا الكثير من الخبرات التجارية و الصناعية و التسويقية .. و يرى أنه ازداد لديهم حجم رأس المال التشغيلي بسبب العمل بالأسواق الحرة بالدول التي يتواجدون فيها..

وأصبح لديهم أسواق خارجية لتصريف المنتج السوري في حال تأسيس مصنع ..كما أصبح لديهم الخبرة بالطريقة التي من خلالها يمكن تخفيض تكاليف الإنتاج، سواء من ناحية استيراد المواد الأولية، أومن ناحية استخدام التكنولوجيا الصناعية ..

بالإضافة إلى أنهم تجار و صناعيين يعرفون أكثر من غيرهم طبيعة و خصوصية الأسواق السورية من حيث حاحة الأسواق و رغبات المستهلكين و السلع المنافسة و الأسعار..

ويعتبر مستشار وزير الاقتصاد..أن تأسيس مجالس لرجال الأعمال بين سورية و جميع دول العالم، هو أحد الخطوات البناءة لجذب هؤلاء المستثمرين و غيرهم.

 مؤكداً أن هذا ما تقوم به وزارة الاقتصاد والصناعة بجهود كبيرة مثل مجلس رجال الأعمال الأمريكي و غيره.

وكان في وقت سابق قد تم الإعلان مجلس الأعمال الأمريكي- السوري، من واشنطن، وانطلاق أعماله رسميًا كمنظمة مستقلة، غير ربحية وغير سياسية، تتخذ من العاصمة الأمريكية مقرًا له، وذلك بدعم وتشجيع من وزير الاقتصاد والصناعة السوري، نضال الشعار.

وأشار المجلس في بيان نُشر عبر موقعه الإلكتروني، إلى أن تأسيسه يأتي بعد اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والإعلان رسميًا عن بدء رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.

وقال المجلس إن تأسيسه “يأتي في لحظة مفصلية، ليكون منصة فاعلة لبناء أواصر التعاون الاقتصادي والتجاري بين سوريا والولايات المتحدة، وتسهيل تبادل الخبرات، وتقديم الرؤى للشركات والمستثمرين، بما يسهم في دعم جهود إعادة الإعمار، وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في سوريا، بعد سنوات من التحديات العصيبة”.

وسيعمل المجلس في المرحلة المقبلة على تنظيم وفود تجارية ومؤتمرات استثمارية بين البلدين، بحسب البيان، كما سيوفر خدمات الإرشاد للمستثمرين بشأن الفرص المتاحة، والنظم القانونية والضريبية، ومتطلبات التصدير والاستيراد، بالتنسيق مع غرف التجارة.

ويتكون مجلس الأعمال الأمريكي السوري من مجلس إدارة ومجلس استشاري يضمان نخبة من الخبراء في مجالات التجارة والقانون والضرائب والصناعة والتكنولوجيا، إضافة إلى فريق تنفيذي متفرغ، وفقًا لبيان المجلس.

[ جديد الخبير ]