فكرة مصرف سوري – عراقي مشترك..رجل أعمال سوري يطالب بكفاءة استثنائية بإدارة ملف التجارة مع العراق

 

الخبير السوري:

شجّع رجل الأعمال وعضو مجلس غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق، فكرة إنشاء مصرف سوري- عراقي متخصص له فروع في كلا البلدين، ليكون نقطة انطلاق وخطوة إيجابية لإنجاز عمليات التحويل كما عمليات التقاص أو عملية تقييد حسابات من طرف إلى آخر بشكل مرن بين المتعاملين ما يسهل عمليات الاستيراد والتصدير بين البلدين من خلال تخفيف الأعباء من كلف نقل الأموال، وفي الوقت نفسه يتم تأمين البضائع والسلع بشكل أسرع وبجودة أفضل .

 وفي تصريح له نقلته صحيفة الحرية ” نهى علي”، اعتبر الحلاق أن افتتاح معبر البوكمال خطوة إيجابية.. ولكنه وبالمقابل يشدد على الكفاءة في إدارة الحركة لما فيه مصلحة البلد، للموازنة بين الاستيراد والتصدير وخصوصاً بعد أن أصبحنا نعاني من التهريب، وتدفق المنتجات والسلع المتفلتة من أي ضوابط، ولفت إلى أهمية الحفاظ على ديمومة الحركه بالمعبر، فهذا اعتبار أساس برأيه.

وهذا يعني – وفقاً للحلاق- ضرورة ضبط العمل للوصول إلى توازن بالعلاقة بين سوريا والعراق ما بين احتياجات ومتطلبات وتوفير الأمن والاستقرار، وكل ذلك عوامل إيجابية تدعم ضمان انسياب الصادرات السورية بحيث يتمكن إنتاجنا من العبور والتصدير إلى الأسواق المجاورة وخصوصاً أن الصناعة الوطنية حالياً تعاني صعوبات كثيرة، وفي الوقت ذاته السوق العراقية ترغب بالمنتجات السورية التي لها سمعة جيدة هناك، ولكن بعد انقطاع الصادرات السورية عن السوق العراقية دخلت منتجات وسلع من الدول الأخرى .

إلا أن الحلاق يعتبر أنه بالإمكان العودة واسترجاع الحصة في الأسواق العراقية بالاعتماد على السمعة الجيدة لمنتجاتنا لتلبي رغبات المواطن العراقي، وربما عبر الروزنامة الزراعية واحتياجات البلد بشكل عام، والأهم هو الحفاظ على الاستقرار والاستمرارية في تدفق الصادرات عبر المعبر وتوضيح الوثائق المطلوبة، ما يحمل كل صناعي ومصدر مسؤولية العمل لإعادة الألق والصدى اللائق للمنتجات السورية، من خلال إعادة تفعيل شبكة العلاقات المتوازنة مع الدول لضمان استمرارية العملية التصديرية للسلع السورية والقدرة على تلبية احتياجات الأسواق المستهدفة .

ويركز عضو غرفة تجارة دمشق، على أهمية إقامة المعارض سواء في سوريا أو في العراق وليس بالضرورة أن تكون بيعية أو تسويقية مباشرة.. فالمهم أنها تعرض المنتجات السورية وتروج لها، ومن خلالها سنتمكن من إعداد قوائم للمنتجات التي يمكننا تصديرها للسوق العراقية وتلبي الحاجة وتكون قادرة على منافسة منتجات دول أخرى ربما متواجدة هناك.

يقترح الحلاق أن يُصار إلى تكثيف المعارض الترويجية في السوق العراقية بعد انقضاء ذروة حرارة الصيف أي حوالي الشهر التاسع وبذلك يكون الصناعيون قد تمكنوا من تجهيز السلع .

[ جديد الخبير ]