رجل أعمال يقذف الكرة نحو كفاءة الإدارة الحكومية بعد رفع العقوبات الأوروبية والأميركية

الخبير السوري:

اعتبر رجل الأعمال والعضو السابق لمجلس إدارة غرفة تجارة دمشق ياسر اكريم، أنّ التحدي الأكبر أمام سوريا اليوم بعد رفع العقوبات الأوروبية وقبلها الأميركيّة، وعودة سوريا إلى الحاضنة الاقتصادية العالمية، هو كيف لنا أن نوائم قرارتنا و نملك خطة اقتصادية واضحة، إذ كان يغيب عن اقتصادنا أي خطة بشكل يدعو الأطراف الأخرى للنفور والابتعاد عن التعامل معنا، فيما الخطط الاقتصادية الواضحة تجذب الاستثمارات وتعمد البنوك لفتح فروع لها وتتوافد مختلف الجهات لمنح قروض ما يعني أنّ البيئة الاستثمارية تكون واضحة المعالم .

ويرى اكريم في تصريح نقلته عنه صحيفة الحرية ” نهى علي”، أنه يتوجب الحكومة اختيار الأشخاص المناسبين القادرين على التواصل مع مختلف الوفود والدول الأجنبية لإيصال الصورة الحقيقية عن الاقتصاد السوري، وما تملكه سوريا من مقومات وإنتاج قادر على العبور والمنافسة في الأسواق العالمية.

بالمقابل لكي نحدد احتياجاتنا من الدول الأخرى من دون أن تفرض هي نوعية المواد والسلع بشروط هي تحددها .

وشدد على أهمية امتلاك خطة اقتصادية واضحة لنتمكن من قطف ثمار هذا الإنجاز ومواكبة الدول الأخرى وتحقيق ما يمكن لإعادة إعمار البلاد والنهوض الاقتصادي.

[ جديد الخبير ]