الخبير السوري:
يتطلع خبراء الاقتصاد والتنمية إلى تدفق الرساميل من الخارج باتجاه سوريا، كنافذة خلاص أو إعادة إنعاش فعالة للاقتصاد السوري بعد سنوات طويلة من “العطالة الاستثمارية” والتنموية عموماً.
والواضح أن ثمة وعياً رسمياً لهذه الحقيقة، ظهر في رؤى جرى الإفصاح عنها في مناسبات متعددة، وكان أحدثها ما رشح عن وزير الاقتصاد والصناعة الدكتور محمد نضال الشعار، الذي لفت صراحة إلى جذب الاستثمارات الخارجية كمثقّل ضروري لمساعي إنعاش الاقتصاد.
بوابات الفرص الدسمة
يتوافق خبراء الاقتصاد على مسألة التعويل الصريح على تدفقات رؤوس الأموال من الخارج لدعم وتعزيز أداء الاقتصاد ومن ثم التنمية بأبعادها و مساراتها كلها.
ويرى الخبير الاقتصادي والتنموي الدكتور عامر خربوطلي، أن الاستثمار الخارجي هو أهم ما يجب أن تعمل عليه سوريا الجديدة المتجددة في المرحلة القادمة.
** د. خربوطلي: الفرص الاستثمارية في سوريا كبيرة جداً بعد 14 عاماً من “العطالة الاستثمارية”
