الخبير السوري:
أعلنت مدير عام هيئة الاستثمار السورية ندى لايقه، عدد الفرص المقررة في سياق الخارطة الاستثمارية الخاصة بقطاع الجيولوجيا والثروة المعدنية “الثروات الباطنية”.
ولفتت لائقة في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا” إلى 18 فرصة استثمارية في هذا القطاع، وأن ثمة دراسات لإدراج عدد إضافي إليها، وتحضير دفتر الشروط النموذجي لطرحها على الاستثمار، ولا سيما أن سورية تحتضن العديد من الثروات الباطنية، و المتموضعة والمنتشرة أفقياً في أغلب المحافظات.
وأضافت مدير عام الهيئة أن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية من خلال هيئة الاستثمار السورية، وبالتعاون مع وزارة النفط والثروة المعدنية، تسعى إلى تقديم القيم المضافة المحققة من الثروات الباطنية والتي تعد أحد أهم الموارد المتاحة للاستثمار في سورية، من خلال توظيفها في صناعات استخراجية وتحويلية تتوطن محلياً.
وأشارت لايقة إلى أن العمل جار منذ فترة لتجهيز وطرح الفرص الاستثمارية بشكل شفاف ومتكامل، وتقديم كل التسهيلات الإجرائية اللازمة لها بحيث تكون جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية.
مشيرة إلى أن التنسيق بين الجهات المعنية يهدف إلى جذب الاستثمار بشكل شامل بدءاً من تجهيز الفرصة، ويتبعها تبسيط الآليات الإجرائية المعمول بها من خلال إعادة دراسة الدليل الإجرائي لهذا القطاع والحد الأدنى من رأس المال للأنشطة، وتفعيل تمثيل وزارة النفط والثروة المعدنية في مركز خدمات المستثمرين ضمن الهيئ، عبر نسق صلاحيات وتفويضات كافية لتقديم الخدمات.
وختمت مدير عام “الاستثمار” بأن المشروعات الاستثمارية الحيوية في قطاع الجيولوجيا والثروة المعدنية المدرجة على الخارطة الاستثمارية في هيئة الاستثمار السورية متعددة، ومن بينها مشروع توليد الطاقة الكهربائية واستخلاص المشتقات النفطية من السجيل الزيتي، إضافة إلى مشروع إنتاج السيلكا من الرمال الكوارتزية، واستخدام مادة الزيوليت في القطاع الزراعي، مؤكدة أهمية هذه المشروعات في تعزيز بنية الاقتصاد الكلي، وإتاحة فرص عمل جديدة، إلى جانب المساهمة في زيادة الناتج المحلي.