ترامب قد يسحب القوات الأميركية من سوريا بعد الهجوم الأخير

الخبير السوري:

قالت نيويورك تايمز إن الهجوم “القاتل” الذي استهدف قوات أميركية في سوريا أثار تساؤلات جديدة بشأن مستقبل الوجود العسكري الأميركي هناك.

ورجح المحلل في شؤون مكافحة الإرهاب كولن كلارك أن يشكل الهجوم دافعا للرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسريع سحب القوات الأميركية من سوريا والتي يبلغ عددها حاليا نحو 1000 جندي، متمركزين في شمال شرق البلاد وقاعدة التنف.

وفي المقابل استبعد مسؤولون عسكريون أميركيون -تحدثوا للصحيفة- شن عمليات عسكرية واسعة ضد تنظيم الدولة مؤكدين أن واشنطن تميل إلى نهج حذر يراعي دقة الوضع السياسي في سوريا خشية إثارة اضطرابات.

وعلى صعيد آخر، أكدت افتتاحية هآرتس أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية- تواصل تقويض فرص التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين عبر توسيع الاستيطان وانتهاك القانون الدولي مما يعرقل مساعي ترامب لإرساء الاستقرار في الشرق الأوسط.

ورأت الصحيفة أن الاستيطان يمثل سياسة حكومية ممنهجة تهدف إلى إحباط قيام دولة فلسطينية كما أنها تشعل الوضع في الضفة الغربية في وقت يحاول فيه الرئيس ترامب تهدئة الأوضاع في غزة، مما يعني أن حكومة نتنياهو والمستوطنين يعملون ضد أي جهد حقيقي للاستقرار.

وفيما يتعلق بحرب روسيا على أوكرانيا، سلطت الغارديان الضوء على عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي التخلي عن مساعي بلاده في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال محادثات استمرت 5 ساعات يوم أمس مع مسؤولين أميركيين في برلين.

وقالت الصحيفة إن ذلك يمثل تحولا كبيرا لأوكرانيا، كما أنه يمثل أحد مطالب روسيا لإنهاء الحرب.

ونقلت الصحيفة عن مصادر روسية قولها -في وقت سابق- إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد تعهدا مكتوبا من القوى الغربية الكبرى بعدم توسيع الناتو، مما يعني ضمنا استبعاد أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا وغيرها من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق من الانضمام إلى الحلف.

مباحثات الحرب الأوكرانية الروسية
من جهتها، قالت صحيفة لوموند إن إحدى القضايا الهامة المطروحة للنقاش في مباحثات القادة الأوروبيين ووفد أميركي في برلين بشأن أوكرانيا، تتعلق بانتزاع التزام من واشنطن بثني روسيا عن مهاجمة أوكرانيا مجددا، في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وأوضحت لوموند أن هذه القضية هي جزء من الضمانات الأمنية التي تطالب بها أوكرانيا والتي يجري نقاش بشأنها منذ شهور -وصفته بالعقيم- وأضافت أن أي اتفاق في هذا الصدد من شأنه أن يؤدي إلى تقدم في موضوع الأراضي الأوكرانية التي تشكل نقطة خلاف أخرى.

وحول الأزمة مع فنزويلا، نشر موقع ذا هيل تصريحا لمارك تيرنير الرئيس السابق للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي قال فيه إن إدارة الرئيس ترامب لم تبلغ الكونغرس بأهدافها تجاه فنزويلا.

وقال تيرنير إن ترامب لم يكن واضحا ولم يتواصل مع السلطة التشريعية بشأن سياسته، مشيرا إلى أن الإدارة لم تشرح حتى الآن نهجها التصعيدي، لأنها لا تريد كشف نواياها تجاه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

المصدر: الجزيرة

[ جديد الخبير ]